فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 261

[41]قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجًا[234]

[63] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، أنا خالد- يعني ابن الحارث، أنا ابن عون، عن محمّد قال: لقيت مالكا «1» فقلت: [كيف] «*» كان ابن مسعود يقول في شأن سبيعة، قال: [قال] «*» أتجعلون عليها التّغليظ، ولا تجعلون لها الرّخصة، لأنزلت سورة النّساء القصرى بعد الطّولى.

(1) في الأصل «ملكا» والتصحيح من المجتبى للمصنف.

(*) سقطت من الأصل واستدركناها من المجتبى للمنصف.

(63) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4532) كتاب التفسير، باب «والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا ... - إلى قوله- بما تعملون خبير» و (رقم 4910) معلقا كتاب التفسير، باب «وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ... إلى قوله- يجعل له من أمره يسرا» كلاهما بأطول من هذه الرواية.

وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 3521) كتاب الطلاق، باب عدة الحامل المتوفى عنها زوجها أيضا بأطول من هذه الرواية، كلاهما من طريق محمد عن مالك بن عامر أبو عطية الهمداني- به، انظر تحفة الأشراف (9544) . محمد في الإسناد هو ابن سيرين، ومالك هو ابن عامر أبو عطية الهمداني.

وقد جاء هذا الأثر من غير وجه عن ابن مسعود، بألفاظ متقاربة، وانظر ما يأتي (رقم 624) .

والخبر أخرجه الطبري في تفسيره (28/ 92) ، وعبد الرزاق في المصنف (رقم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت