تفسير النسائي، ج 1، ص: 446
[170] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، ووكيع، عن إسماعيل، عن قيس،
عن عبد اللّه بن مسعود قال: كنّا نغزو مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وليس معنا نساء، فقلنا: يا رسول اللّه، ألا نستخصي؟ فنها نا عن ذلك، ورخّص لنا أن ننكح المرأة بالثّوب إلى أجل، ثمّ قرأ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ.
وعبد الرزاق في مصنفه (رقم 15951، 15952) ، والطبري في تفسيره (2/ 240، 241) ، والبيهقي في سننه (10/ 48، 49) ، والبغوي في تفسيره (1/ 201) ، من طرق عن عائشة موقوفا ليس فيه ذكر سبب النزول.
وذكره السيوطي في الدرّ (1/ 269) وزاد نسبته لوكيع ومسلم!! وعبد ابن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن عائشة قالت: أنزلت هذه الآية ...
(170) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4615) كتاب التفسير، باب لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ، و (رقم 5071) كتاب النكاح، باب تزويج المعسر الذي معه القرآن والإسلام، و (رقم 5075) باب ما يكره من التبتل والخصاء* وأخرجه مسلم في صحيحه:-