فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 534

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[703] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، نا المعتمر، عن أبيه، نا نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم،

-العشاء الآخرة (رقم 1000، 1001) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة العشاء (رقم 834، 835) ، كلهم من طريق عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي- به.

انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 1791) .

قوله: «وقال مالك: العتمة» أى سمّى مالك في روايته صلاة العشاء الآخرة بالعتمة وقد ثبت النهي عن تسمية العشاء بالعتمة، مع ثبوت هذا اللفظ عنه صلّى اللّه عليه وسلّم وكذا استعمله الصحابة، فاختلف في ذلك، ورجح الحافظ في الفتح كون تسميتها بالعتمة خلاف الأولى وبوب لذلك البخارى فقال: «ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا» أى جائزا ذكر كل منهما. ثم قال: والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى: «ومن بعد صلاة العشاء» انظر الفتح (2/ 44 - 45) .

(703) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب قوله: «إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى» (رقم 2797/ 38) .

وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب الملائكة، كلاهما بهذا الإسناد، وعند مسلم عبيد اللّه بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى- به

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13436) .

والمقصود بترجمة النسائى- رحمه اللّه تعالى- بهذه الآية: السورة كلها، وما فيها من تهديد الكفار بالزبانية وهم الملائكة.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت