تفسير النسائي، ج 2، ص: 183
[435] - أنا محمّد بن عبد اللّه، أنا أبو هشام، نا وهيب، قال نا ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير،
عن عائشة، قالت: ما توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّي أحلّ اللّه له أن يتزوّج [من] «1» النّساء ما شاء.
(1) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش.
-قوله «ترجى» أي تؤخر.
وقول عائشة: «واللّه ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك» يعني: ما أرى اللّه إلا موجدا لما تريد بلا تأخير، منزلا لما تحب وتختار.
والمقصود أن اللّه عز وجل قد خير رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم في اللاتى وهبن له أنفسهن، أن يعتزل من شاء منهن بغير طلاق ويقسم لغيرها، وأن يقبل من شاء منهن ويرد من شاء، وقيل يطلق من شاء منهن ويمسك من شاء.
وذكر الحافظ في الفتح (8/ 526) أن المحفوظ أنه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يدخل بأحد من الواهبات.
(435) - صحيح أخرجه المصنف في سننه (رقم 3205) : كتاب النكاح، باب ما افترض اللّه عز وجل على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم وحرّمه على خلقه ليزيده إن شاء اللّه قربة إليه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 16328) وإسناده صحيح، أبو هشام هو المغيرة بن سلمة المخزومي، ووهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، وعبد الملك بن جريج صرّح بالسماع في رواية الحاكم والبيهقي فزالت-