تفسير النسائي، ج 1، ص: 215
[35] - أنا عبيد «1» اللّه بن سعيد، نا يحيى، عن هشام، أخبرني أبي،
عن عائشة قالت: كان يوم عاشوراء يوما «2» تصومه قريش في الجاهليّة، وكان رسول اللّه يصومه، فلمّا قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فنزل صوم رمضان هو الفريضة، فمن شاء صام يوم عاشوراء، ومن شاء ترك.
(1) في الأصل (عبد اللّه) ، وهو خطأ؛ والصواب (عبيد اللّه) ، وانظر تحفة الأشراف وغيره.
(2) في الأصل (يوم) ، وهو لحن، والصواب ما أثبتنا.
(35) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3831) كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية و (رقم 4504) كتاب التفسير، باب «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ - إلى قوله- لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» .
* وأخرجه المصنف في الكبرى: (كتاب الصوم) ، كلاهما من طريق يحيى القطان عن هشام عن أبيه- به، انظر تحفة الأشراف (7310) .
وسيأتي (رقم 36) نحوه عن عائشة وهو في الصحيحين.