تفسير النسائي، ج 1، ص: 671
[320] - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، نا هشيم، أنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس في قوله عزّ وجلّ: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها قال: نزلت ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مختف بمكّة، فكان إذا صلّى بأصحابه/ رفع صوته بالقراءة، فإذا سمع المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ أي «1» بقراءتك فيسمع المشركون فيسبّوا القرآن،
(1) في الأصل: «لئن» وهو خطأ واضح.
-وأحكامهم، باب سؤال اليهود النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الروح، وقوله تعالى «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» الآية (794/ 32، 33) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة بني إسرائيل» (رقم 3141) كلهم من طريق سليمان الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 9419) .
وأخرجه أبو يعلي (رقم 2501) .
قوله: «عسيب» أي جريدة من النخل.
(320) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب «ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها» (رقم 4722) وكتاب التوحيد، باب قول اللّه تعالى-