تفسير النسائي، ج 1، ص: 672
وَلا تُخافِتْ بِها أصحابك فلا يسمعون وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا.
[321] - أنا هارون بن إسحاق، نا عبدة، عن هشام، عن أبيه.
وأنا شعيب بن يوسف، قال: نا يحيى، عن هشام بن عروة قال:
أخبرني أبي،
عن عائشة، في قوله جلّ وعزّ وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها: نزلت في الدّعاء.
«أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ» (رقم 7490) ، وباب قول اللّه تعالى:
«وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ* أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» (رقم 7525) وباب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة» ، «وزينوا القرآن بأصواتكم» (رقم 7547) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة (446/ 145) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة بني إسرائيل» (رقم 3145، 3146) وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الافتتاح، قوله عز وجل «وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها» (رقم 1011، 1012) كلهم من طريق جعفر بن إياس أبي بشر اليشكري، عن سعيد بن جبير- به ..
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 5451) .
قوله: «تخافت» أي تضعف الصوت وتسكن، والخفت ضد الجهر.
(321) - صحيح* تفرد به المصنف من هذا الوجه، تحفة الأشراف (رقم 17094، 17332) . وإسناده صحيح، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف-