فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 203

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[295] قوله تعالى: وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ [11]

[449] - أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال:

سمعت بن وهب يقول: حدّثني يونس، عن ابن شهاب،

عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «من «1» سرّه أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره «2» فليصل رحمه».

(1) زيادة من (ح) .

(2) في (ح) : «أجله» .

(449) - أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 2067) كتاب البيوع، باب من أحب البسط في الرزق، ومسلم في صحيحه: (رقم 2557/ 20) كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم، وتحريم قطيعتها، وأبو داود في سننه:

(رقم 1693) كتاب الزكاة، باب في صلة الرحم كلهم من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري- به. وانظر تحفة الأشراف (رقم 1555) .

قوله «ينسأ في أثره» ، قال الخطابي: «معناه يؤخر في أجله، يقال للرجل:

نسأ اللّه في عمرك، وأنسأ عمرك، والأثر ههنا آخر العمر. قال كعب بن زهير:

والمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر»

وقال الحافظ في الفتح (4/ 302) : «قال العلماء: معنى البسط في الرزق-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت