تفسير النسائي، ج 2، ص: 620
قوله تعالى: [وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [4] ]
[27/ 762] - حدّثنا عبد الرّحمن بن خالد، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثني مالك بن مغول،
حدّثنا عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه: أنّه دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المسجد، فإذا رجل يصلّي يدعو، يقول: اللّهمّ إنّي أسألك بأنّي أشهد أن لا إله إلّا أنت الأحد الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
(27) - صحيح أخرجه أبو داود في سننه (رقم 1493، 1494) : كتاب الصلاة، باب الدعاء، وأخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3475) : كتاب الدعوات، باب جامع الدعوات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وقال: «حسن غريب» ، وأخرجه المصنف في سننه الكبري: كتاب النعوت، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 3857) : كتاب الدعاء، باب اسم اللّه الأعظم، كلهم من طريق مالك بن مغول البجلي عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 1998) .
وشيخ المصنف في هذا الإسناد هو يزيد القطان وهو صدوق، وزيد بن الحباب هو العكلي وهو صدوق يخطيء في حديث الثوري، وقد توبعا، وباقي رجال الإسناد ثقات.-