تفسير النسائي، ج 2، ص: 621
قال: «والّذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الّذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب» .
قال «1» : فحدّثته زهير بن معاوية. فقال: حدّثنا سفيان بهذا الحديث عن مالك بن مغول.
قال «2» : وسمعت أبا إسحاق يحدّث به، عن مالك بن مغول. «*»
(1) أي زيد بن الحباب كما في تحفة الأشراف.
(2) أي زهير.
(*) الإسناد والمتن من تفسير ابن كثير (4/ 570) ، وانظر أيضا تحفة الأشراف، [وانظر أصل التفسير (رقم 73) ] .
-والحديث أخرجه أيضا ابن الضريس في «فضائل القرآن» (رقم 280) ، وأحمد في مسنده (5/ 349، 350، 360) ، وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 271 - 272) ، وابن حبان في صحيح [ (رقم 2383 - موارد) ، (2/ 125 رقم 888، 889 - الإحسان) ] ، وابن مندة في التوحيد (1/ 64 رقم 3) ، والحاكم في مستدركه (1/ 504) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي في الدعوات الكبير (رقم 195) ، والبغوي في «شرح السنة» (رقم 1259، 1260) ، والخطيب في تاريخه (8/ 442 - 443) ، من طرق عن مالك بن مغول عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه- به مطولا ومختصرا.
وزاد نسبته في الدرّ (6/ 413) لعبد الرزاق عن بريدة بن الحصيب- به.
وقال الترمذي: «وروى شريك هذا الحديث عن أبي إسحاق عن ابن بريدة عن-