تفسير النسائي، ج 2، ص: 622
أبيه، وإنما أخذه أبو إسحاق الهمداني عن مالك بن مغول، وإنما دلسه».
قلت: وأخرج هذه الرواية الحاكم (1/ 504) وصححه على شرط مسلم وأقره الذهبي، من طريق ابن أبي الدنيا عن الحسن بن الصباح عن الأسود بن عامر عن شريك- به. ورواه أبو داود في سننه (رقم 985) ، والنسائي في المجتبي (رقم 1301) وفي الكبري: كتاب النعوت- كما في تحفة الأشراف (رقم 11218) - وأحمد (4/ 338) ، والطبراني في الكبير (ج 20/ رقم 703) ، وابن خزيمة في صحيحه (رقم 724) ، والحاكم في مستدركه (1/ 267) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (رقم 87) ، كلهم من طريق الحسين المعلم عن عبد اللّه بن بريدة عن حنظلة بن علي عن محجن بن الأدرع عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وفيه قول الرجل: اللهم إني أسألك يا اللّه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد؛ أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «قد غفر له، قد غفر له» ثلاثا. وسنده صحيح أيضا، ولا مانع من أن يكون عبد اللّه بن بريدة قد سمعه من أبيه، ومن حنظلة بن علي، خاصة وأن في كلّ من الحديثين ما ليس في الأخر، واللّه أعلم.