تفسير النسائي، ج 2، ص: 185
[436] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، نا محمّد بن ثور، عن معمر، عن أبى عثمان،
عن أنس، قال: لمّا تزوّج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم زينب، أهدت إليه أمّ سليم حيسا في تور من حجارة، قال أنس، قال لي: «اذهب فادع من لقيت من المسلمين» فدعوت له من لقيت، فجعلوا يدخلون، فيأكلون ويخرجون، ووضع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يده في الطّعام، فدعا فيه،
(436) - ذكره البخاري في صحيحه تعليقا: كتاب النكاح، باب الهدية للعروس (رقم 5163) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب النكاح، باب زواج زينب بنت جحش، ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس (رقم 1428/ 94، 95) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحزاب (رقم 3218) وأخرجه المصنف في سننه كتاب النكاح، باب الهدية لمن عرّس (رقم 3387) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سننه الكبرى: كتاب الوليمة كلهم من طريق الجعد بن عثمان أبي عثمان البصري- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 513) .
قوله «حيسا» هو طعام يتخذ من تمر وأقط وسمن، وقد يتخذ بدل الأقط دقيق، وسمى حيسا لأنه يخلط ببعضه، والحيس في الأصل الخلط.
قوله «تور» هو إناء من الحجارة أو من صفر، أي من النحاس.