تفسير النسائي، ج 1، ص: 201
[30] - أنا هارون بن عبد اللّه، ويوسف بن سعيد- واللّفظ له، نا حجّاج، عن ابن جريج قال: أخبرني إسماعيل بن أميّة، عن أيّوب بن خالد، عن عبد اللّه بن رافع،
عن أبي هريرة قال: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيدي، فقال: «خلق اللّه التّربة يوم السّبت، وخلق الجبال يوم الأحد، وخلق الأشجار يوم
-وزاد السيوطي نسبته في الدرّ المنثور (1/ 159) لابن الأنباري في «المصاحف» ، وابن أبي حاتم بن عائشة.- وفي الباب عن أنس بن مالك بلفظ: «كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام أمسكنا عنهما، فأنزل اللّه تعالى: «إن الصفا والمروة- إلى قوله- أن يطوّف بهما» »، وقد أخرجه البخاري (رقم 1648، 4496) ، ومسلم (1278/ 264) ، والترمذي (رقم 2966) ، والنسائي في الكبرى: كتاب الحج- كما في تحفة الأشراف (929) -، وابن خزيمة (رقم 2768) ، والطبري في تفسيره (2/ 28، 29) ، وعبد بن حميد (رقم 1226 - منتخب) ، وابن أبي داود في «المصاحف» (ص 100) ، والحاكم (2/ 270) وصححه ووافقه الذهبي!، والبيهقي في سننه (5/ 97) ، وزاد نسبته في الدرّ (1/ 159) لابن أبي حاتم وابن السكن عن أنس.
وفي الباب عن ابن عباس، وابن عمر.
(30) - صحيح* أخرجه مسلم في صحيحه (2789/ 27) : كتاب صفات المنافقين، باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السّلام، عن سريج بن يونس-