تفسير النسائي، ج 2، ص: 178
[430] - أنا سويد بن نصر، أنا عبد اللّه، أنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت،
عن أنس، قال: لمّا انقضت عدّة زينب، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لزيد: «اذكرها عليّ» قال زيد: فانطلقت، فقلت: يا زينب أبشرى؛ أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يذكرك، فقالت ما أنا بصانعة شيئا حتّى أوامر «1» ربّى، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرأن وجاء
(1) سقط الألف الذى بعد الواو من الأصل والصواب إثباتها، كما في صحيح مسلم.
(430) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب النكاح، باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس (رقم 1428/ 89) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب النكاح، صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها (رقم 3251) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سننه الكبرى: كتاب المناقب كلهم من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 410) .
قوله: «اذكرها عليّ» أى اذكر لها رغبتى في خطبتها.
قوله: «فقامت إلى مسجدها» يعنى المكان الذى تصلى فيه من بيتها سمى كذلك لأنه محل سجودها.