فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 517

[154]قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا[15]

[220] - أنا أبو بكر بن إسحاق، نا حسّان بن عبد اللّه، نا خلّاد «1» بن سليمان، حدّثني نافع أنّه سأل

عبد اللّه بن عمر قال: قلت: إنّا قوم لا نثبت عند قتال عدوّنا ولا ندري من الفئة؟ قال لي: الفئة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقلت: إنّ اللّه يقول في كتابه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ قال: إنّما أنزلت هذه لأهل بدر، لا لقبلها، ولا لبعدها.

(1) في الأصل «خلاه» وهو تصحيف.

(220) - إسناده حسن* تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (رقم 7659) . ورجاله ثقات غير حسان بن عبد اللّه بن سهل الكندي المصري فهو صدوق يخطيء كما قال الحافظ، ويشهد له ما سيأتي (رقم 223، 224) .

وزاد نسبته في الدرّ (3/ 173) للبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن نافع- به.

[فائدة] : قال الطبري (9/ 135) عن هذه الآية: «وأولى التأويلين في هذه الآية بالصواب عندي، قول من قال: حكمها محكم، وأنها نزلت في أهل بدر، وحكمها ثابت في جميع المؤمنين، وأن اللّه حرّم على المؤمنين إذا لقوا العدو، أن يولوهم الدبر منهزمين إلّا لتحرف لقتال، أو لتحيز إلى فئة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت