تفسير النسائي، ج 1، ص: 553
[245] - أنا محمّد بن رافع، ومحمّد بن عبد اللّه بن المبارك قالا: حدّثنا حجين بن المثنّى، ناليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن عبد اللّه بن عبّاس،
عن عمر بن الخطّاب رحمه اللّه قال: لمّا مات عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، دعي له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليصلّي عليه، فلمّا قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وثبت إليه، ثمّ قلت: يا رسول اللّه، أتصلّي على ابن أبيّ؟
وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا، أعدّد عليه قوله، فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أو قال: «أخّر عنّي يا عمر» فلمّا أكثرت عليه، قال: «إنّي خيّرت، فاخترت، لو أعلم أنّي إن زدت على السّبعين غفر له لزدت
(245) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1366) كتاب الجنائز، باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين، و (رقم 4671) موصولا ومعلقا- كتاب التفسير، باب أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ - إلى قوله- فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ** وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 3097) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة التوبة» * وأخرجه المصنف في المجتبى:
(رقم 1966) كتاب الجنائز، الصلاة على المنافقين، كلهم من طريق ابن شهاب الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 10509) .