تفسير النسائي، ج 2، ص: 70
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[351] -/ أنا زياد بن أيّوب، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي سعيد، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قوله: وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ* قال:
في الدّنيا.
(351) صحيح* تفرد به المصنف، تحفة الأشراف (رقم 4017) . وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين سوى شيخ المصنف وهو ثقة حافظ أخرج له البخاري وغيره ولقبه أحمد «بشعبة الصغير» ، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
وسيأتي هنا (352) .
وقد سبق هنا (رقم 336) ما أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4730) ، ومسلم (2849/ 41) من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد مرفوعا: ... ثم قرأ «وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمروهم في غفلة» وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا «وهم لا يؤمنون» .
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (17/ 2) من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «وهم في غفلة معرضون قال في الدنيا» وإسناده صحيح. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 314) لابن مردويه من حديث أبي هريرة.
فيحمل على أن الحديث عند أبي صالح من حديث أبي هريرة وأبي سعيد، واللّه أعلم.