تفسير النسائي، ج 1، ص: 398
[136] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن يزيد، نا سفيان، عن عمرو، سمع عطاء،
عن ابن عبّاس قال: لحق المسلمون رجلا في غنيمة له، فقال:
السّلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته، فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا تلك الغنيمة.
(136) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4591) كتاب التفسير، باب وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 3025/ 22) كتاب التفسير* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 3974) كتاب الحروف والقراءات، باب 1* وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب السير، كلهم من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عطاء- به، انظر تحفة الأشراف (5940) .
قوله «غنيمة» : تصغير غنم، كأنه أراد الجماعة.