تفسير النسائي، ج 1، ص: 226
[44] - أنا عليّ بن الحسين، نا أميّة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء: كانت الأنصار إذا حجّت لم تدخل من أبوابها، ودخلت من ظهورها، فأنزل اللّه تبارك وتعالى وَ «1» لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ/ مِنْ ظُهُورِها.
(1) سقطت الواو من الأصل.
-والواحدي في الأسباب (ص 35) ، وغيرهم من طرق عن أبي إسحاق عن البراء نحوه.
وزاد السيوطي في الدرّ (1/ 197) نسبته لوكيع وعبد بن حميد وابن المنذر عن البراء.
وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل مطولا، وعبد الرحمن لم يدرك معاذا، وقد أخرجه أحمد (5/ 246 - 247) ، وأبو داود (رقم 507) ، والطبري في تفسيره (2/ 95) ، والطبراني في الكبير (ج 20/ رقم 270) ، والحاكم (2/ 274) وصححه وأقراه الذهبي، والبيهقي في سننه (4/ 200) ، وغيرهم. وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (1/ 175 - 176) لابن المنذر وابن أبي حاتم عن معاذ بن جبل. وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وغيرهما، وانظر الدرّ المنثور، وتفسير الطبري.
[فائدة] : أبو قيس بن عمرو- صاحب القصة- المذكر وفي متن الحديث، قد اختلفت الروايات في اسمه اختلافا كبيرا، وقد رجح الحافظ في الفتح (4/ 130) أنه: «أبو قيس حرمة بن أبي أنس قيس بن مالك بن عدي ... » .
(44) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1803) كتاب العمرة، باب-