تفسير النسائي، ج 1، ص: 436
[164] - أنا محمّد بن العلاء، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عبد اللّه بن مرّة،
عن البراء بن عازب قال: مرّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيهوديّ محمّم مجلود، فدعاهم، فقال: «هكذا تجدون حدّ الزّاني في كتابكم؟» قالوا: نعم، فدعا رجلا «1» من علمائهم، فقال: «أنشدك باللّه الّذي
(1) في الأصل: «رجلان» وهو تصحيف فإن رواية مسلم وغيره رجلا بالإفراد والتنوين فلعله تصحيف سمع، سمعه رجلا بالتنوين، فكتب التنوين نونا، وحتى لو كان الصواب بالتثنية فلا يصح: إلا «رجلين» لأنه مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، واللّه تعالى أعلم.
(164) -* أخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1700/ 28) كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنى، و (رقم 4447، 4448) كتاب الحدود، باب في رجم اليهوديين* وأخرجه المصنف في الكبرى:
كتاب الرجم* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 2327) مختصرا كتاب الأحكام، باب بما يستحلف أهل الكتاب، و (رقم 2558) كتاب الحدود، باب رجم اليهوديّ واليهودية، كلهم من طريق الأعمش عن عبد اللّه بن مرة- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 1771) .
قوله «محمّم» : أي مسودّ الوجه، من الحممة: الفحمة.