تفسير النسائي، ج 1، ص: 561
[250] - أنا محمّد بن عبد الأعلى قال: نا محمّد- يعني ابن ثور- عن معمر، عن الزّهريّ،
عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: لمّا حضرت أبا طالب الوفاة، دخل عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وعنده أبو جهل، وعبد اللّه بن (أبي) «1» أميّة فقال: «أي عمّ، قل لا إله إلّا اللّه كلمة أحاجّ لك بها عند اللّه» فقال له أبو جهل، وعبد اللّه بن أبي أميّة: يا أبا طالب، أترغب عن ملّة عبد المطّلب، فلم يزالا يكلّمانه حتّى قال آخر شيء
(1) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش وكتب فوقها: «صح» .
- [فائدة] : قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (2/ 290) : «وقد صرّح بأنه مسجد قباء جماعة من السلف ... وقد ورد في الحديث الصحيح أن مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذي في جوف المدينة هو المسجد الذي أسس على التقوى، وهذا صحيح، ولا منافاة بين الآية وبين هذا، لأنه إذا كان مسجد قباء قد أسس على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بطريق الأولى والأحرى، وانظر البداية (3/ 220) ، وتعليق شيخنا العلامة الألباني على حديث (رقم 1656) في «مختصر صحيح مسلم» للحافظ المنذري.
(250) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1360) كتاب الجنائز، باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا اللّه، و (رقم 3884) كتاب مناقب