فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 562

كلّمهم به: على ملّة عبد المطّلب، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «لأستغفرنّ لك مالم أنه عنك» فنزلت ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ونزلت إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [ (56) القصص] .

-الأنصار، باب قصة أبي طالب، و (رقم 4675) كتاب التفسير، باب ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ، و (رقم 4772) باب إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ، و (رقم 6681) - ببعضه- كتاب الأيمان والنذور، باب إذا قال واللّه لا أتكلم اليوم فصلّي أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 24/ 39، 40) كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت، ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين والدليل على أنه من مات على الشرك فهو من أصحاب الجحيم ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل* وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 2035) كتاب الجنائز، النهي عن الاستغفار للمشركين، كلهم من طريق الزهري عن سعيد عن المسيب بن حزن المخزومي- به وسيأتي (رقم 403) ، انظر تحفة الأشراف (رقم 11281) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت