تفسير النسائي، ج 1، ص: 186
[19] - أنا محمّد بن سلمة، والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم قال: حدّثني مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللّه، أنّ عبد اللّه بن محمّد بن أبي بكر، أخبر عبد اللّه بن عمر،
عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم» فقلت: يا رسول اللّه ألا تردّها على قواعد إبراهيم؟ فقال:/ لو لا حدثان قومك بالكفر، فقال عبد اللّه بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ترك استلام الرّكنين اللّذين يليان الحجر إلّا أنّ البيت لم يتمّ على قواعد إبراهيم.
(19) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1583) كتاب الحج، باب فضل مكة وبنيانها، وقوله تعالى: «وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... » ، و (رقم 3368) كتاب الأنبياء، باب رقم 10 و (رقم 4484) كتاب التفسير، باب قوله تعالى: «وإذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم» ، وأخرجه مسلم في صحيحه:
(رقم 1333/ 399، 400) كتاب الحج، باب نقض الكعبة وبنائها
* وأخرجه المصنف في المجتبي: (رقم 2900) كتاب مناسك الحج، بناء الكعبة، وفي الكبرى: كتاب العلم (ص 76 ب- مخطوط) ، كلهم من طريق عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر عن عمته عائشة، انظر تحفة الأشراف (رقم 16278) .-