فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 302

[336]قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ(2)

[520] - أنا عليّ بن حجر، نا إسماعيل، نا عبد اللّه بن عبد الرّحمن، أنّ أبا يونس مولى عائشة، أخبره

عن عائشة أنّ رجلا جاء إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يستفتيه وهي تسمع من وراء الحجاب فقال يا رسول اللّه: تدركني الصّلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «وأنا تدركني الصّلاة وأنا جنب فأصوم» ، قال: لست مثلنا يا رسول اللّه قد غفر لك اللّه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ قال: «واللّه إنّي لأرجوا أن أكون أخشاكم للّه وأعلمكم بما أتّقي» صلّى اللّه عليه وسلّم.

(520) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصيام، باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب (رقم 1110/ 79) وأخرجه أبو داود في سننه:

كتاب الصوم، باب فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان (رقم 2389) .

وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب الصيام كلهم من طريق عبد اللّه بن عبد الرحمن أبي طوالة، عن أبي يونس- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 17810) .

قوله «تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم» أي صلاة الفجر ولم يغتسل من جماع وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت