تفسير النسائي، ج 2، ص: 303
[521] - أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن مغيرة بن شعبة، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى حتّى انتفخت قدماه.
فقيل «1» : أتتكلّف هذا وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر قال: «أ فلا أكون عبدا شكورا؟» .
(1) فى الأصل عليها كلمة: «صح» .
(521) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التهجد، باب قيام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الليل (رقم 1130) وكتاب التفسير، باب «ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما» (رقم 4836) وكتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم اللّه (رقم 6471) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة (رقم 2819/ 79، 80) وأخرجه الترمذي في جامعه: أبواب الصلاة، باب ما جاء في الاجتهاد في الصلاة (رقم 412) وأخرجه أيضا في الشمائل (رقم 271) وأخرجه المصنف في سننه: كتاب قيام الليل وتطوع النهار، الاختلاف على عائشة في إحياء الليل (رقم 1644) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في طول القيام في الصلوات (رقم 1419) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب الرقاق كلهم من طريق زياد بن علاقة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي: (رقم 11498) .