تفسير النسائي، ج 2، ص: 353
[564] - أخبرنا محمّد بن رافع، قال: حدّثنا عبد الرّزاق، قال:
أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال:
ما رأيت شيئا أشبه باللّمم ممّا
قال أبو هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، «إنّ اللّه (تبارك وتعالى) «1» كتب على ابن آدم حظّه من الزّنا «2» أدرك ذلك لا محالة فزنا اليدين
(1) سقطت من (ح) .
(2) بعد: «الزنا» ، كلمة غير واضحة في الأصل.
(564) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الاستئذان، باب زنا الجوارح دون الفرج (رقم 6243) وكتاب القدر، باب «وحرم على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون» (رقم 6612) ومعلقا، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب القدر، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره (رقم 2657/ 20) ، وأخرجه أبو داود في سننه: كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر (رقم 2152) ، كلهم من طريق ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13573) .
قوله: «اللمم» : هي صغائر الذنوب، وقيل هو أن يلم الإنسان بالذنب ثم لا يعود إليه، وقيل: هو الميل إلى الذنب دون فعله.-