تفسير النسائي، ج 2، ص: 455
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[633] - أنا هنّاد بن السّريّ، عن وكيع، عن الأعمش، قال:
سمعت مجاهدا يحدّث عن طاووس،
-وأخرجه أيضا الإمام أحمد (2/ 299، 321) ، وعبد بن حميد (رقم 1445 - منتخب) ، والفريابي في «فضائل القرآن» (رقم 33) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1766، 1767 - موارد) وفي الإحسان (رقم 787، 788) ، والحاكم في مستدركه (1/ 565، 2/ 497 - 498) وصححه ووافقه الذهبي، وابن الضريس في «الفضائل» (رقم 236، 237) ، كلهم من طريق قتادة عن الجشمي عن أبي هريرة. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 246) لابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.
وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير (1/ 176) والضياء في المختارة وابن مردويه (الدر 6/ 246) ، من طريق ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ: «سورة من القرآن ما هي إلّا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك» ، وقال الهيثمي في المجمع (7/ 127) : «ورجاله رجال الصحيح» .
وفي الباب عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهما، وانظر فضائل القرآن للفريابي (رقم 29 - 32) ، والتلخيص (1/ 233 - 234) وقد عزى حديث أنس للطبراني في الكبير، ولم أره فيه، واللّه أعلم.
(633) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الوضوء، باب (رقم 218) ومعلقا، وكتاب الجنائز، باب الجريدة على القبر (رقم 1361) ، وباب عذاب القبر من الغيبة والبول (رقم 1378) وكتاب الأدب، باب الغيبة (رقم 6052) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة-