تفسير النسائي، ج 1، ص: 457
[177] - أنا عتبة بن عبد اللّه، أنا عبد اللّه بن المبارك، أنا إسماعيل، عن قيس قال:
سمعت أبا بكر الصّدّيق يقول: يا أيّها «1» النّاس، إنّكم تقرؤون
(1) كتب بعد هذه الكلمة في الأصل «الذين آمنوا» ثم ضرب عليها.
(177) - صحيح* أخرجه أبو داود في سننه: (رقم 4338) كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2168) كتاب الفتن، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر، و (رقم 3057) كتاب تفسير القرآن، باب «ومن سورة المائدة» * وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 4005) كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كلهم من طريق قيس بن أبي حازم- به، انظر تحفة الأشراف (6615) ، وقال الترمذي، «حديث حسن صحيح» . ورجاله ثقات غير عتبة بن عبد اللّه بن عتبة اليحمدي المروزي فهو صدوق وقد توبع كما في باقي الطرق وكما سيأتي، وإسماعيل هو ابن أبي خالد، وقيس هو ابن حازم الأحمسي، وقد جاء الحديث مرفوعا وموقوفا.
وقد أخرجه أيضا الحميدي (رقم 3) ، وأحمد (1/ 2، 5، 7، 9) وعبد بن حميد (رقم 1 - منتخب) ، والطبري في تفسيره (7/ 64) ، والمروزي في «مسند أبي بكر» (رقم 86 - 89) ، والبزار في مسنده (رقم 65 - 69 - البحر الزخّار) ، وأبو يعلى (رقم 128 - 132) ، والطبراني-