تفسير النسائي، ج 1، ص: 456
[176] - أنا محمّد بن عبد بن المبارك، نا يعقوب، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال ابن المسيّب:
قال أبو هريرة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «رأيت عمرو بن لحيّ الخزاعيّ يجرّ قصبة في النّار، وكان أوّل من سيّب السّيوب» .
-قوله «بحيرة ولا سائبة» : كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجزّوبرها، ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف، وتركوها مسيّبة لسبيلها وسمّوها السائبة، فما ولدت بعد ذلك من أنثى شقوا أذنها وخلّوا سبيلها وحرم منها ما حرم من أمّها وسموها البحيرة.
(176) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4623) بأطول من هذا- كتاب التفسير، باب ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ * وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 2856/ 51) بأطول من هذا- كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 13177) .
تفسير النسائي ج 1 457
176)-* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4623) بأطول من هذا- كتاب التفسير، باب ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ * وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 2856/ 51) بأطول من هذا- كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 13177) .
قوله «يجر قصبه» : القصب بالضم: المعى، وجمعه: أقصاب، وقيل: القصب:
اسم للأمعاء كلها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء.