تفسير النسائي، ج 2، ص: 220
[459] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا «1» يحيى بن آدم، قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن حصين، عن عبيد اللّه،
عن عائشة، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلّي، فأتاه الشّيطان، فأخذه، فصرعه، فخنقه. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «حتّى وجدت/ برد لسانه على يدي، ولو لا دعوة أخي سليمان [عليه السّلام] «2» لأصبح موثقا حتّى يراه النّاس».
(1) في الأصل: «نا» .
(2) زيادة من (ح) .
(459) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 16307) .
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من حديث أبي هريرة نحوه، وانظر (رقم 460) . وحصين هو ابن عبد الرحمن السلمي، وعبيد اللّه هو ابن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود.
وقد أخرج مسلم في صحيحه (542/ 40) من حديث أبي الدرداء نحوه وفيه لعن إبليس، وكذا أخرجه المصنف في سننه (رقم 1215) ، وأبو عوانة (2/ 144) ، والبيهقي في سننه (2/ 264) .
وأخرجه أحمد في مسنده (1/ 413) - وإسناده منقطع-، وكذا أخرجه