فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 419

[388]قوله: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ[12]

[608] - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا سفيان، عن الزّهريّ، عن أبي إدريس الخولانيّ،

-قوله «أسعدوني» هو مساعدة النساء في النياحة، كانت تقوم المرأة بالنياحة فتقوم معها أخرى من جاراتها فتساعدها على النياحة في الجاهلية ولكن نهينا عن ذلك، والمراد بالنياحة رفع الصوت والصراخ مع تعديد محاسن الميت.

وقولها: «إلا آل فلان» قال النووى: «هذا محمول على الترخيص لأم عطية في آل فلان خاصة- كما هو ظاهر- ولا تحل النياحة لغيرها، ولا لها في غير آل فلان- كما هو صريح في الحديث- وللشارع أن يخص من العموم ما شاء ... » .

وقد أورد الحافظ في الفتح قول النووي السابق ثم قال: وفيه نظر تم شرع في استعراض كلام القرطبي في المسألة ورده لكلام النووى ومذهب المالكية، ورد ذلك كله ثم قال بعد ذلك: وظهر من هذا كله أن أقرب الأجوبة أنها- أى النياحة- كانت مباحة، ثم كرهت كراهة تنزيه ثم تحريم واللّه أعلم.

(608) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الإيمان، باب (رقم 18) وكتاب مناقب الأنصار، باب وفود الأنصار إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بمكة وبيعة العقبة (رقم 3892) وكتاب المغازي، باب (رقم 3999) وكتاب التفسير، باب:

«إذا جاءك المؤمنات يبايعنك» (رقم 4894) وكتاب الحدود، باب الحدود كفارة (رقم 6784) وباب توبة السارق (رقم 6801) وكتاب الأحكام، باب بيعة النساء (رقم 7213) وكتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (رقم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت