فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 229

[29]قوله جلّ ثناؤه: وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ[193]

[46] - [أنا] «1» عمرو بن عليّ، عن عبد الرّحمن بن مهديّ، عن خالد بن عبد اللّه، عن بيان، عن وبرة، عن سعيد بن جبير قال:

خرج إلينا ابن عمر، ونحن نرجوا أن يحدّثنا حديثا عجيبا، فبدر إليه رجل بالمسألة فقال: يا أبا عبد الرّحمن، ما يمنعك من القتال، واللّه تعالى يقول وَقاتِلُوهُمْ «2» حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ

قال: ثكلتك أمّك، أتدري ما الفتنة؟ إنّما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقاتل المشركين، وكان الدّخول في دينهم فتنة، وليس يقاتلهم على الملك.

(1) سقطت من الأصل، واستدركناها من تحفة الأشراف. واستقراء صنيع المصنف.

(2) في الأصل: «قاتلوهم» بدون الواو.

(46) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 4651) كتاب التفسير، باب «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ» و (رقم 7095) كتاب الفتن، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم «الفتنة من المشرف» ، وسيأتي (رقم 227) ، من طريق زهير وخالد كلاهما عن بيان عن وبرة عن سعيد- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 7059) .

وعزاه في الدرّ (1/ 205 - 206) لأبي الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر- به، وفاته العز وللنسائي. وله طرق أخرى عن ابن عمر مختصرا ومطولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت