تفسير النسائي، ج 1، ص: 221
[40] - أنا عليّ بن محمّد بن عليّ، نا خلف بن تميم، عن بشير أبي إسماعيل، حدّثني خيثمة،
عن أنس بن مالك في صوم رمضان في السّفر، قلت: فأين هذه الآية فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ قال: إنّها نزلت يوم نزلت- يعني على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم- ونحن نرتحل جياعا، وننزل على غير شبع، واليوم نرتحل شباعا، وننزل على شبع.
-وكذا ردّ ابن الجوزي هذه القراءة، فقال في النواسخ (ص 177) : هذه القراءة لا يلتفت إليها لوجوه:
أحدها: أنها شاذة خارجة عما اجتمع عليه المشاهد فلا يعارض ما تثبت الحجة بنقله.
والثاني: أنها تخالف ظاهر الآية، لأن الآية تقتضي الإطاقة لقوله «وأن تصوموا خير لكم» وهذه القراءة تقتضي نفيها.» ثم ذكر الوجه الثالث فليراجعه من شاء.
(40) - إسناد ضعيف* تفرد به المصنف انظر تحفة الأشراف (رقم 827) .
وفي سنده ضعف لحال خيثمة، وهو ابن أبي خيثمة البصري، قال عنه ابن معين في تاريخه (2/ 150) : «ليس بشيء» ، وذكره العقيلي وغيره في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 214) ، وقال عنه الحافظ في التقريب: «ليّن الحديث» ، وباقي رجاله ثقات، وبشير هو ابن سليمان.
والحديث أخرجه الطبري في تفسيره (2/ 89) من طريق عبيد اللّه ووكيع- فرقهما-، وعلقه البخاري في تاريخه عن أبي نعيم، ثلاثتهم عن بشير- به.