تفسير النسائي، ج 2، ص: 406
[601] - أخبرنا محمّد بن منصور، قال: حدّثنا سفيان، قال:
حدّثنا حصين بن عبد الرحمن، قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول:
أوصى عمر بن الخطّاب (رضي اللّه عنه) «1» فقال: أوصي الخليفة من بعدى بتقوى اللّه، وأوصيه بالمهاجرين الأوّلين الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ* (8) الآية، أن يعرف لهم هجرتهم، ويعرف لهم فضلهم، وأوصيه بالأنصار الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ
(1) سقطت من (ح) .
-المناقب، بهذا الإسناد وانظر تحفة الأشراف (رقم 5390) . ورجاله ثقات وإسناده متصل، شيخ المصنف هو ابن جعفر بن على السلمى، سفيان بن حسين هو ابن حسن، يعلى بن مسلم هو ابن هرمز، جابر بن زيد هو أبو الشعثاء الأزدى.
وقد أخرجه الطبراني في الكبير (ج 12/ ص 179 - 180/ رقم 12818) عن المصنف أحمد بن شعيب النسائي عن الحسين بن منصور- به، وفيه: «لأن المدينة كانت دارا تنزل» بدلا من «دار الشرك» .
(601) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأبى بكر وعمر رضى اللّه عنهما (رقم 1392) وكتاب الجهاد،-