تفسير النسائي، ج 2، ص: 182
[434] - أنا محمّد بن عبد اللّه بن المبارك، نا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة، قالت: كنت: أغار علي اللّاتي وهبن أنفسهنّ للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فأقول: أو تهب المرأة نفسها، فأنزل اللّه تعالى تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ قلت: واللّه ما أرى ربّك إلّا يسارع لك في هواك.
-وغيره بلفظ «ما كان أقل حياءها» .
وفى الحديث عناية الأب بابنته، تأديبا وتعليما، وتقويم سلوكها، وزجرها عن مساوئ الأخلاق، من الغيبة ونحوها.
(434) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب «ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك» (رقم 4788) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الرضاع، باب جوازهبتها نوبتها لضرتها (رقم 1464/ 49) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب النكاح، باب ذكر أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في النكاح وأزواجه وما أباح اللّه عز وجل لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم وحظره علي خلقه زيادة في كرامته وتنبيها لفضيلته (رقم 3199) ، وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب عشرة النساء، باب تأويل قول اللّه- جل ثناؤه: «ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء» (رقم 41) كلهم من طريق حماد بن أسامة أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 16799) .-