فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 181

[433] - أنا عمرو بن عليّ، نا مرحوم العطّار، نا ثابت،

عن أنس، أنّ امرأة أتت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تعرض نفسها، فقال: «ليس لي في النّساء حاجة، فقالت ابنة لأنس: ما كان أصلب وجهها، قال أنس: كانت خيرا منك؛ رغبت في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فعرضت نفسها عليه.

-انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 4689) .

قوله «فر» براء واحدة مفتوحة، بعد فاء التعقيب، وهى فعل أمر من الرّأي، هكذا قال الحافظ في الفتح (9/ 206) وذكر أن لبعضهم بهمزة ساكنة بعد الراء، وصوبهما.

قوله «فزوجه بما معه من سور القرآن» أى جعل مهرها أن يعلمها الرجل ما معه من سور القرآن، كما جاء مصرحا به في بعض الروايات.

وفى الحديث صحة النكاح على مهر يعود نفعه على المرأة، دون اشتراط كونه منفعة مادية من مال ومتاع، بشرط رضى المرأة. وفى الحديث ما كان عليه الصحابة من شدة العيش، وقلة المؤنة، وضيق الحال. وفيه الرضى بالقليل، وعدم تكلف ما لا يملك.

(433) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب النكاح، باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح (رقم 5120) وكتاب الأدب، باب ما لا يستحيى من الحق للتفقه في الدين (رقم 6123) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب النكاح، باب عرض المرأة نفسها على من ترضى (رقم 3249، 3250) وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب النكاح، باب التي وهبت نفسها للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم (رقم 2001) كلهم من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن ثابت- به.

انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 468) .

قوله «ما كان أصلب وجهها» كناية عن قلة الحياء. وعند المصنف في سننه-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت