فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 322

[346]قوله تعالى: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا[14]

[537] - أنا موسى بن سعيد، نا مسدّد بن مسرهد، نا المعتمر بن سليمان، نا عبد الرّزّاق «1» ، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عامر بن سعد، عن أبيه،

أنّ سعدا قال: يا رسول اللّه، أعطيت فلانا وفلانا ومنعت فلانا- وهو مؤمن- قال «مسلم» ، قال: أعطيت فلانا، قالها مرّتين أو ثلاثة كلّ ذلك يقول: «مسلم» .

(1) سقط من تحفة الأشراف.

(537) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الإستسلام أو الخوف من القتل (رقم 27) ومعلقا وكتاب الزكاة، باب قول اللّه تعالى: «لا يسألون الناس إلحافا» (رقم 1478) وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهى عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع (رقم 150/ 236، 237، 237 مكرر) وكتاب الزكاة، باب إعطاء من يخاف على إيمانه (رقم 150/ 131، 131 مكرر) ، وأخرجه أبو داود في سننه:

كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه (رقم 4683، 4685) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الإيمان وشرائعه، تأويل قوله عز وجل:

«قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا» (رقم 4992، 4993) كلهم من طريق الزهري، عن عامر بن سعد به.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت