تفسير النسائي، ج 1، ص: 488
[196] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن «1» عبيد، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه،
عن أبي ذرّ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أتدرون أين تذهب هذه الشّمس؟» قالوا: اللّه ورسوله أعلم قال: «فإنّها تجري حتّى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي فاطلعي من مغربك، فتطلع من مغربها» قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أ تدرون ماذاكم؟ ذاك حين لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآية» .
(1) في الأصل «عن» وهو تحريف ظاهر، والتصويب من التحفة وكتب الرجال.
(196) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3199) - أتم من هنا- كتاب بدء الخلق، باب صفة الشمس والقمر و (رقم 4802) كتاب التفسير، باب وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ و (رقم 4803) مختصرا- و (رقم 7424) كتاب التوحيد، باب وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ و (رقم 7433) - مختصرا- باب قول اللّه تعالى تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ وقوله جل ذكره إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ * وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 159/ 250، 251) - مطولا ومختصرا- كتاب الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 4002) - بمعناه