تفسير النسائي، ج 1، ص: 182
[17] - أخبرني محمّد بن آدم بن سليمان، عن ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلّي على راحلته حيث توجّهت به ثمّ تلا هذه الآية: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.
(1) في الأصل: «فأني ما» منفصلة، وما أثبتناه هو رسم المصحف.
-3912). ورجال إسناده ثقات غير القاسم بن عبد اللّه بن ربيعة بن قانف الثقفي؛ فلم يوثقه غير ابن حبان؛ ولم يروعنه غير يعلى بن عطاء، ولذا قال عنه الحافظ في التقريب: «مقبول» يعني عند المتابعة؛ وإلا فليّن الحديث، والنضر في الإسناد هو ابن شميل، وسعد بن مالك هو الصحابي الجليل سعد بن أبي وقّاص الزهري.
وقد أخرجه أبو داود في «الناسخ والمنسوخ» - كما في التحفة-، وابنه أبو بكر في «المصاحف» (ص 96) ، وابن أبي حاتم (رقم 1066 - البقرة) ، والطبري في تفسيره (1/ 379) ، والحاكم في مستدركه (2/ 24) وصححه ووافقه الذهبى، كلهم من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن القاسم- به.
وأخرجه الطبري (1/ 379) ، وابن أبي داود (ص 96) ، وعبد الرزاق- كما في ابن كثير (1/ 151) -، والحاكم في مستدركه (2/ 521) وصححه ووافقه الذهبي، كلهم من طريق هشيم عن يعلى- به.
وزاد نسبته في الدرّ (1/ 104) لسعيد بن منصور، وابن المنذر، عن سعد بن أبي وقاص.
(17) -* أخرجه مسلم في صحيحه (700/ 33، 34) : كتاب صلاة-