تفسير النسائي، ج 2، ص: 465
[642] - أنا هنّاد بن السّريّ، عن وكيع، عن الأعمش، وأنا عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن يونس، نا عبثر، نا الأعمش، عن المسيّب، عن تميم بن طرفة،
عن جابر بن سمرة قال: دخل علينا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن حلق متفرّقون فقال: «ما لي أراكم عزين» «1» .
-اللّفظ لهنّاد.
(1) هكذا ترجم الإمام النسائي بهذه الآية، وأورد تحتها حديثا يصلح لترجمة الآية رقم 37 وهي قوله تعالى: «عن اليمين وعن الشمال عزين» فلعل في الأصل سقطا.
واللّه أعلم.
-أبي هريرة مرفوعا بلفظ: «من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه- يعني شدقيه- ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك ثم تلا «ولا يحسبن الذين يبخلون» الآية [آل عمران: 180] .
قال الحافظ في الفتح (3/ 270) : «ولا تنافي بين الروايتين لاحتمال اجتماع الأمرين معا» .
وسمي أقرع: لأن شعر رأسه يتمعط لجمعه السم فيه.
قوله «شجاعا» الشجاع: الحية الذكر، وقيل الحية مطلقا.
(642) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون-