تفسير النسائي، ج 2، ص: 37
[342] - أنا محمّد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق،
عن خبّاب قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاصى بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: واللّه لا أقضيك حتّى تكفر بمحمّد- صلّى اللّه عليه وسلّم- فقلت: لا واللّه لا أكفر بمحمّد حتّى تموت، ثمّ تبعث، قال: فإنّي إذا متّ ثمّ بعثت جئتني ولي ثمّ مال وولد، فأعطيك فأنزل
(342) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب البيوع، باب ذكر القين والحداد (رقم 2091) وكتاب الإجارة، باب هل يؤاجر الرجل نفسه من مشرك في أرض الحرب (رقم 2275) وكتاب الخصومات، باب التقاضي (رقم 2425) وكتاب التفسير، باب «أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا» (رقم 4732) وباب «أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا» (رقم 4733) وباب «كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا» (رقم 4734) وباب قوله عز وجل: «ونرثه ما يقول ويأتينا فردا» (رقم 4735) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (رقم 2795/ 35، 36) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة مريم (رقم 3162) كلهم من طريق مسروق بن الأجدع أبي عائشة- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3520) .
قوله «رجلا قينا» القين الحدّاد والصائغ.