تفسير النسائي، ج 1، ص: 313
[88] - أنا يحيى بن حبيب بن عربيّ «1» من كتابه، نا يزيد- يعني ابن زريع- نا شعبة، نا أيّوب، عن نافع، عن ابن عمر أنّه حدّثه لمّا رفعا إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما تجدون في كتابكم» قالوا:
لا نجد الرّجم، فقال عبد اللّه بن سلام: كذبوا، الرّجم في كتابهم، فقيل: فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فجاءوا بالتّوراة وجاء قارئهم فوضع كفّه على موضع الرّجم، فجعل يقرأ ما خلا ذلك. قال عبد اللّه بن سلام: ادخل كفّك فإذا هو/ بالرّجم يلوح، فأمر نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بهما فرجما.
(1) في الأصل عن عدي، وهو تحريف. والتصويب من تحفة الأشراف.
(88) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 7543) كتاب التوحيد، باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب اللّه بالعربية وغيرها لقول اللّه تعالى:
«قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» .
* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1699/ 27) كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنى.
* وأخرجه المصنف في الكبري: كتاب الرجم، ثلاثتهم من طريق شعبة عن أيوب- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 7519) .
وأخرجه أيضا أبو داود (رقم 4446) ، وأحمد (2/ 5) ، وعبد الرزاق في مصنفه (رقم 13332) ، ومالك (2/ 819) ، والدارمي (2/ 178 - 179) ، والطبراني في الكبير (رقم 13407) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (رقم 959 - -