تفسير النسائي، ج 2، ص: 290
[511] - أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدّثنا أميّة بن خالد، عن شعبة، عن محمّد بن زياد، قال: لمّا بايع معاوية لابنه، قال مروان: سنّة أبي بكر وعمر فقال عبد الرّحمن بن أبي بكر: سنّة هرقل وقيصر، [ف] «1» قال مروان: هذا الّذي أنزل اللّه فيه وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما الآية، فبلغ ذلك عائشة فقالت «2» : كذب واللّه، ما هو به، ولو «3» شئت أن أسمّي الّذي أنزلت فيه لسمّيته، ولكنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان فضض من لعنة اللّه.
(1) زيادة من (ح) .
(2) في الأصل: «فقال» ، والصواب ما أثبتناه من (ح) واللّه أعلم.
(3) في (ح) : «وإن» .
(511) - ضعيف تفرد به المصنف، تحفة الأشراف (رقم 17587) ، وإسناده منقطع كما قال الذهبي، فإن محمد بن زياد ثقة ربّما أرسل ولم يسمع من عائشة، شيخ المصنف هو الدرهمي، وأمية بن خالد هو القيسي وهما صدوقان.
وقد أخرجه الخطابي في غريب الحديث «2/ 517» ، والحاكم في مستدركه (4/ 481) وصححه على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي فقال:-