تفسير النسائي، ج 2، ص: 463
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[640] - أنا بشر بن خالد، نا أبو أسامة، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس في قوله: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قال:
النّضر بن الحارث بن كلدة.
(640) - إسناد حسن موقوف. تفرد به المصنف، وانظر: تحفة الأشراف (رقم 5634) . وإسناده على شرط البخاري، شيخ المصنف ثقة يغرب، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، سفيان هو ابن سعيد الثوري، المنهال صدوق ربما وهم وقد أخرج له البخاري.
وقد أخرجه الحاكم في مستدركه (2/ 502) من حديث الأعمش عن سعيد بن جبير قوله، وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ورمز له الذهبي في التلخيص أنه على شرط البخاري.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 263 - 264) للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس، وزاد قال: «اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء» ، وفي قوله «بعذاب واقع» قال: كائن للكافرين ليس له دافع من اللّه ذي المعارج قال:
ذي الدرجات.