تفسير النسائي، ج 1، ص: 545
[240] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، نا محمّد- يعني ابن ثور، عن معمر، عن الزّهريّ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف،
عن «1» أبي سعيد قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقسم قسما، إذ جاء ابن أبي الخويصرة التّميميّ، فقال: اعدل يا رسول اللّه قال:
«ويحك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟» فقال عمر: يا رسول اللّه ائذن لي، فأضرب عنقه، قال: «دعه، فإنّ له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدّين كما يمرق السّهم من الرّميّة، فينظر في قذذه، فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر في
(1) في الأصل «بن» ، وهو تحريف، كما يعلم من التحفة وغيرها.
-وقال البوصيري في الزوائد (1/ 406) : «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات» .
وذكره الهيثمي في المجمع (5/ 182 - 183) وقال: «رواه الطبراني ورجاله ثقات» ، وقال الحافظ في الفتح (1/ 529) : «إسناده صحيح» .
(240) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3610) كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام و (رقم 5058) - ببعضه- كتاب فضائل القرآن، باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به و (رقم 6163) كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل «ويلك» و (رقم 6931) كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم-