تفسير النسائي، ج 1، ص: 546
نضيّه، فلا يوجد فيه شيء ثمّ ينظر في رصافه، فلا يوجد فيه شيء، ثمّ ينظر في نضله، فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدّم، آيتهم رجل أسود في إحدى يده- أو إحدى يديه- مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فترة من النّاس.» قال:
فنزلت فيهم وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ قال أبو سعيد: أشهد أنّي سمعت هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وأشهد أنّ عليّا حين قتلهم جيء بالرّجل على النّعت الّذي نعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.
-وقول اللّه تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ و (رقم 6933) باب من ترك قتال الخوارج للتألف ولئلا ينفر الناس عنه وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1064/ 147، 148) ببعضه ومطولا- كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم* وأخرجه المصنف في الكبرى (رقم 114) - ببعضه- كتاب فضائل القرآن، من قال في القرآن بغير علم* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 169) المقدمة، باب في ذكر الخوارج، كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سعيد- به انظر تحفة الأشراف (رقم 4421) .
قوله: «الرّميّة» الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك، وقيل: كل دابة مرمية.
قوله: «قذذة» القذذ: ريش السهم، واحدتها: قذّة.
قوله: «نضيه» النّضيّ: نصل السهم، وقيل: هو السهم قبل ينحت إذا كان قدحا، وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنّصل، قيل: سمّي نضيا؛ لكثرة البري والنّحت، فكأنه جعل نضوا: أي هزيلا.
قوله: «رصافه» الرّصاف: هو عقب يلوى على مدخل النّصل فيه. وواحد-