تفسير النسائي، ج 1، ص: 498
[204] - أنا محمّد بن إدريس، نا عبيد بن يعيش، نا يحيى بن آدم، عن حمزة بن حبيب، عن أبي إسحاق، عن الأغرّ،
عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ قال: «نودوا أن صحّوا فلا تسقموا، وانعموا فلا تبؤسوا، وشبّوا فلا تهرموا» .
(204) -* أخرجه مسلم في صحيحه (رقم 2837/ 22) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة وقوله تعالى وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وأخرجه الترمذي في جامعه:
(رقم 3246) كتاب تفسير القرآن، «باب ومن سورة الزمر» ، كلاهما من طريق أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم المدني القاصّ- به، انظر تحفة الأشراف (رقم 3963، 12193) .
قوله «شبوا فلا تهرموا» : شبوا: من شب يشب فهو شاب، تهرموا: من الهرم:
وهو الكبر، هرم يهرم فهو هرم.