تفسير النسائي، ج 2، ص: 554
[721] - أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد اللّه قال: كلّ معروف صدقة، كنّا نعدّ الماعون على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عارية الدّلو والقدر.
(721) - صحيح أخرجه أبو داود في سننه (رقم 1657) : كتاب الزكاة، باب في حقوق المال، بهذا الإسناد وانظر تحفة الأشراف (9273) .
وإسناده حسن رجاله ثقات غير عاصم بن بهدله بن أبي النجود فهو صدوق له أوهام، أبو عوانة هو الوضاح بن عبد اللّه، شقيق هو بن سلمة، عبد اللّه هو ابن مسعود، وللحديث طرق عنه وله شواهد يصح بها، وليس عند أبي داود:
«كل معروف صدقة» .
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (30/ 206) ، والطبراني في الكبير (ج 9/ ص 235/ رقم 9013) ، والبزار في مسنده (رقم 2292 - كشف الأستار) ، والبيهقي في سننه (4/ 183) ، كلهم من حديث أبى عوانة عن عاصم عن أبي وائل شقيق- به. وزاد البزار: «والفأس» .
وأخرجه ابن أبي حاتم- كما في تفسير ابن كثير (4/ 556) - من طريق عاصم عن زر عن عبد اللّه نحوه.
وأخرجه الطبري (30/ 205) ، والطبراني في الكبير (ج 9/ رقم 9010، 9011، 9012، 9014) ، والبيهقي في سننه، من طرق أخرى عن ابن مسعود- به، وله شاهد من حديث ابن عباس نحوه كما في الطبري (30/ 206) ، وغيره. وقال الهيثمي- عن رواية ابن مسعود- في مجمع الزوائد (7/ 143) : رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني رجال-