تفسير النسائي، ج 1، ص: 94
ذكر الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 127) ما يشعر بأنه يعده كتابا مفردا، فقد قال: « وله كتاب التفسير في مجلد» «1» ا. ه
وذكر هذا بعد أن ذكر السنن، فكأنه ما وصل للذهبي مرويا إلّا منفردا.
-وأما الحافظ ابن حجر فقوله في التهذيب (1/ 6) : «ولم يفرد (أي: المزي) التفسير، وهو من رواية حمزة وحده» .
وسيأتي بيان ذلك عند الكلام على أهمية هذه النشرة (ص) وبينّا وجه الصواب في ذلك، وأنه- رحمه اللّه تعالى وأجزل له المثوبة- وهم فيما قرر، فقد شارك حمزة في روايته ابن حيّوية أيضا.
(1) وأقرّ الشيخ الألباني- في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (ص 423) الذهبي ورجح أنه ليس من السنن الكبرى!!