تفسير النسائي، ج 2، ص: 496
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[669] -/ أنا أبو موسى: محمّد بن المثنّى، نا الحجاج بن المنهال، نا معتمر بن سليمان، نا داود، عن الشعبيّ، عن علقمة ابن قيس،
عن سلمة بن يزيد «1» الجعفيّ قال: ذهبت أنا وأخي إلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. قلت يا رسول اللّه: إنّ أمّنا كانت في الجاهليّة تقري الضّيف وتصل الرحم، هل ينفعها عملها ذلك شيئا؟ قال: «لا» .
قال فإنّها وأدت أختا لها في الجاهليّة لم تبلغ الحنث. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «الموءودة والوائدة في النّار إلّا أن تدرك الوائدة الإسلام» .
(1) فى الأصل (زيد) والصواب ما أثبتناه من تحفة الأشراف للعلّامة المزّي.
(669) - صحيح تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 4564) . وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، أخرج لهم الجماعة، غير داود ابن أبي هند، فقد أخرج له البخاري تعليقا، وروى له مسلم والباقون، والشعبي هو عامر بن شراحيل.
والحديث أخرجه أحمد في مسنده (3/ 478) بسند صحيح، والطبراني في الكبير (ج 7/ ص 39 - 40/ رقم 6319) ، كلاهما من حديث داود ابن أبي هند عن الشعبي- به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 119) :-